Ramadan Gad - Official website

مقال 1 - خطر التكنولوجيا على المجتمعات

مقال 1 - خطر التكنولوجيا على المجتمعات

  خطر التكنولوجيا على المجتمعات رغم أن مستخدمى الإنترنت من العرب  1.5% من مستخدمى العالم تقريباً , بينما يمثل سكان الوطن...
مقال 2 - الموبايل .. مفاعل نووى صغير

مقال 2 - الموبايل .. مفاعل نووى صغير

  الموبايـل .. مفاعل نووى صغير كما أن للأدوية أثاراً جانبية ضارة فان للمحمول (الموبايل) أضراراً وأعراضاً جانبية على صحة الانسان كلما أفرط فى...
مقال 3 - الفجر..علاج بالإيحـاء الذاتى

مقال 3 - الفجر..علاج بالإيحـاء الذاتى

   الفجـر..علاج بالإيحـاء الذاتى   يرجع علمHypnosisأو العلاج بالإيحاءإلىعهد القدماء المصريين عندما...
مقال 4 - كمبيوتر المستقبل..بالحمض النووى DNA

مقال 4 - كمبيوتر المستقبل..بالحمض النووى DNA

   كمبيوتر المستقبل..بالحمض النووى DNA أدى اكتشاف الحمض النووىDNA على يد واطسون وجريج فى عام 1953 إلى طفرة...
مقال 5 - الإعجاز العلمى والنفسى فى الصوم

مقال 5 - الإعجاز العلمى والنفسى فى الصوم

   الإعجاز العلمى والنفسى فى الصوم   يسأل بعض المستشرقين وهواة الجدل ، في عصر ازدهار تكنولوجيا علم...
مقال 6 - تكنولوجيا بصمات قزحية العين

مقال 6 - تكنولوجيا بصمات قزحية العين

   تكنولوجيا بصمات قزحية العين  Iris Recognition System   يمكن التمييز بين شخص وآخر والتعرف علي شخص...
مقال 7 - إعجاز القرءآن .. فى بصمات الإنسان

مقال 7 - إعجاز القرءآن .. فى بصمات الإنسان

   إعجاز القرءآن .. فى بصمات الإنسان   على الرغم من أن الله سبحانه وتعالى خلق الناس جميعاً مشتركين في وحدة الخلق ووحدة البنية والتركيب ووحدة وظائف...
Smaller Default Larger


مقال 1 - خطر التكنولوجيا على المجتمعات

 
خطر التكنولوجيا على المجتمعات

رغم أن مستخدمى الإنترنت من العرب  1.5% من مستخدمى العالم تقريباً , بينما يمثل سكان الوطن العربى  5% من إجمالى سكان العالم ,إلا أن سوء استخدام التكنولوجيا والإنترنت دمر مجتمعاتهم. خصوصاً فى مصر والسعودية فهما يمثلان تقريباً 50 % من إجمالى عدد المستخدمين العرب. بل بمصر وحدها بلغ مستخدمى الإنترنت المجانى 5.4 مليون مستخدم ( حسب إحصائية يونيه 2006 لوزارة الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات ) إلا أن سوء الاستخدام دمر شبابها.

وبينت إحصائية ميدانية أن الطالب يقضي ما يقرب من 1100 ساعة أمام التلفزيون كل عام، في مقابل كل 900 ساعة يقضيها على مقاعد الدراسة. بعد انتشار ثورة الاتصالات دخلت ألعاب الفيديو والإنترنت حلبة المنافسة على الساعات التسعمائة الخاصة بالدراسة، ودخل التلفزيون في منافسة معها محاولاً مخاطبة غرائز الشباب والنوازع الخفية لديهم. وكانت النتيجة أن الطلاب لم يعودوا يجدون أمامهم من الوقت ما يخصصونه للمدرسة. بل إنهم لم يعودوا يجدون ولو بضع ساعات في الاسبوع يجتمعون فيها مع باقي أفراد العائلة ويتبادلون الأحاديث. بل فى بلاد غير العرب أيضاً في مدرسة هيلينا المتوسطة بولاية ألاباما الأمريكية، وضع مدير المدرسة طلابـه البالغ عددهم 600 طالب أمام التحدي الكبير: عدم الجلوس أمام التلفزيون، والابتعاد عن ألعاب الفيديو والكمبيوتر لمدة يوم واحد في الشهر، ولم يطلب منهم تمضية هذا اليوم في الدراسة وإنما طالبهم بتمضيته مع عائلاتهم في نزهة، أو في زيارة الأصدقاء أو استقبالهم، وأعطى هذه العملية إسماً كوديا هو “عملية الإطفاء”، وقال لهم: “صدقوني عندما تصلون إلى سن الشيخوخة وتتذكرون ما كان، وما ينبغي أن يكون، لن يقول أحدكم: أتمنى لو أنني أمضيت فترة أطول في مشاهدة التلفزيون وإنما سيقول: أتمنى لو أنني أمضيت فترة أطول مع عائلتي”. و فى خلال 3 أشهر كان نصف الطلبة يطبق التجربة و يصل إلى السعادة الحقيقية ! وأبرز ما ترتب على انتشار ثورة الاتصالات والقنوات الفضائية هو أن كل فرد من أفراد العائلة صار له جوه الخاص به، وضاع الجو العائلي الذي كان يضم الجميع، الأمر الذي انتهى بكل فرد، وبالتالي المجتمع بأكملة، إلى الكآبة ، والوحدة ، والأفكار السوداوية.ولو بقي التلفزيون على صورته القديمة، ولو حاولنا السيطرة على ثورة الاتصالات بحيث لا نصبح عبيدا لها، لما كان هذا هو الحال الآن. فلابد من ضبط أخلاقيات الإنترنت لمجتمع المعلومات العربي حيث تحتل مسألة الرقابة على شبكة الإنترنت مرتبة الصدارة الآن. ووافقت آراء الأساتذة الجامعيين مطالب الجمعيات المطالبة بتحديد أخلاق الإنترنت ، والتي يزداد عددها يوما بعد يوم بالدول المتقدمة. وأذكر أن إحدى الدراسات بمجلة القانون بجامعة "جورج تاون "ذكرت أنه تم اكتشاف أن 83,5% من صور المجموعات الإخبارية المخزنة هي صورا خليعة، و غالبية زبائن هذه المواقع من الذكور بنسبة 98,9%. و هي النتائج المطابقة لتحقيق صحفي بالجزائر حيث أظهر التحقيق على 20 مقهى إنترنت بولاية قسنطينة أن 70% من المواقع التي يتم زيارتها يومياً هي مواقع إباحية، و أغلب زائريها هم ذكور. ويتم تخزين الصور الخليعة في المواقع المفضلة بتواطؤ مع صاحب الموقع . وكذلك المشرف على الموقع يعتبر هو المسؤول عن المحتوى ، حسب ما أقرته المحكمة الإستعجالية بمرسيليا سنة 1999.و هو الذي تتم متابعته هذا لضمان مراقبة فعالة للمواقع والحد من انتشار الجنس التخيلي بالشبكة العالمية. فإذا كانت الدول المتقدمة بتحرر مجتمعاتها، تبحث عن تشريعات لإنقاذ محتوى المواقع بالإنترنت من التلوث الثقافي بأنواعه، مثال: (السويد تسمح بتصفح المواقع الأباحية بينما اليابان و كوريا و فيتنام تجرم هذا الفعل ). فإن الدول العربية أحوج لهذا الإجراء من غيرها طبقاً لتقاليدها وأعرافها و قيمها الأخلاقية و الإنسانية، و أكثر من هذا لتعاليم دينها الحنيف، و لا توجد ديانة سماوية فى الأرض تشجع على المجون و فساد الأخلاق.

 


 

Add comment


Security code
Refresh