Ramadan Gad - Official website

مقال 1 - خطر التكنولوجيا على المجتمعات

مقال 1 - خطر التكنولوجيا على المجتمعات

  خطر التكنولوجيا على المجتمعات رغم أن مستخدمى الإنترنت من العرب  1.5% من مستخدمى العالم تقريباً , بينما يمثل سكان الوطن...
مقال 2 - الموبايل .. مفاعل نووى صغير

مقال 2 - الموبايل .. مفاعل نووى صغير

  الموبايـل .. مفاعل نووى صغير كما أن للأدوية أثاراً جانبية ضارة فان للمحمول (الموبايل) أضراراً وأعراضاً جانبية على صحة الانسان كلما أفرط فى...
مقال 3 - الفجر..علاج بالإيحـاء الذاتى

مقال 3 - الفجر..علاج بالإيحـاء الذاتى

   الفجـر..علاج بالإيحـاء الذاتى   يرجع علمHypnosisأو العلاج بالإيحاءإلىعهد القدماء المصريين عندما...
مقال 4 - كمبيوتر المستقبل..بالحمض النووى DNA

مقال 4 - كمبيوتر المستقبل..بالحمض النووى DNA

   كمبيوتر المستقبل..بالحمض النووى DNA أدى اكتشاف الحمض النووىDNA على يد واطسون وجريج فى عام 1953 إلى طفرة...
مقال 5 - الإعجاز العلمى والنفسى فى الصوم

مقال 5 - الإعجاز العلمى والنفسى فى الصوم

   الإعجاز العلمى والنفسى فى الصوم   يسأل بعض المستشرقين وهواة الجدل ، في عصر ازدهار تكنولوجيا علم...
مقال 6 - تكنولوجيا بصمات قزحية العين

مقال 6 - تكنولوجيا بصمات قزحية العين

   تكنولوجيا بصمات قزحية العين  Iris Recognition System   يمكن التمييز بين شخص وآخر والتعرف علي شخص...
مقال 7 - إعجاز القرءآن .. فى بصمات الإنسان

مقال 7 - إعجاز القرءآن .. فى بصمات الإنسان

   إعجاز القرءآن .. فى بصمات الإنسان   على الرغم من أن الله سبحانه وتعالى خلق الناس جميعاً مشتركين في وحدة الخلق ووحدة البنية والتركيب ووحدة وظائف...
Smaller Default Larger


مقال 2 - الموبايل .. مفاعل نووى صغير

 
الموبايـل .. مفاعل نووى صغير

كما أن للأدوية أثاراً جانبية ضارة فان للمحمول (الموبايل) أضراراً وأعراضاً جانبية على صحة الانسان كلما أفرط فى استخدامه. فالذين يستخدمون الموبايل كساعة منبه ويكون قريباً منهم عند النوم - وبالإمكان استخدام ساعة منبه عادية - كمن ينام بجوار مفاعل نووى صغير , وترك أجهزة الموبايل مفتوحة فى غرف النوم يسبب الأرق , والإفراط فى استخدامها يؤدى إلى تلف فى الدماغ وضعف القلب .

وقد حذر مخترع رقائق الموبايل عالم الكيمياء الألمانى "فرايدلهايم فولنهورست" من مخاطر ترك أجهزة الموبايل مفتوحة فى غرف النوم على الدماغ البشرى , وقال فى لقاء خاص معه فى ميونيخ "إن إبقاء تلك الأجهزة أو أية أجهزة إرسال أو استقبال فضائى فى غرف النوم يسبب حالة من الأرق والقلق وانعدام النوم وتلف فى الدماغ , مما يؤدى على المدى الطويل إلى تدمير جهاز المناعة فى الجسم". وأكد فى تصريح صحفى أنه توجد قيمتان لتردد الإشعاعات المنبعثة من الموبايل , الأولى 900 ميجا هرتز والثانية 1.8 ميجا هرتز مما يعرض الجسم البشرى إلى مخاطر عديدة , مشيراً إلى محطات تقوية التليفون المحمول تعادل فى قوتها الاشعاعات الناجمة عن مفاعل نووى صغير , كما أن الترددات الكهرومغناطيسية الناتجة من الموبايل أقوى من الأشعة السينية التى تخترق كافة أعضاءالجسم والمعروفة بأشعة "اكس" .

وأشار العالم الكيميائى - الذى يعيش وحيداً فى شقته بميونيخ - أن الموبايل يمكن أن تنبعث منه طاقة أعلى من المسموح به لأنسجة الرأس عند كل نبضة يرسلها , حيث ينبعث من التليفون المحمول الرقمى أشعة كهرومغناطيسية ترددها 900 ميجا هرتز على نبضات , ويصل زمن النبضة الى 546 ميكروثانية ومعدل تكرار النبضة 215 هرتز .

وأشار بهذا الصدد الى العديد من الظواهر المرضية التى يعانى منها غالبية مستخدمى الموبايل مثل الصداع وألم وضعف الذاكرة والأرق والقلق أثناء النوم وطنين فى الأذن ليلاً , كما ان التعرض لجرعات زائدة من هذه الموجات الكهرومغناطيسية يمكن أن يلحق اضراراً بمخ الانسان. وفسر طنين الأذن بانه ناتج عن طاقة زائدة فى الجسم البشرى وصلت اليه عن طريق التعرض الى المزيد من الموجات الكهرومغناطيسية.

وقال البروفيسور الذى اخترع رقائق الموبايل أثناء عمله فى شركة سيمنس الألمانية للإلكترونيات ان اشعاع المحمول تضرب خلايا المخ بحوالى 215 مرة كل ثانية مما ينجم عنه ارتفاع نسبة التحول السرطانى بالجسم 4% عن المعدل الطبيعى. وحسب منظمة الصحة العالمية فانه يوجدعلى مستوى العالم حوالى 400 مليون تليفون محمول ويحتمل ان يصل هذا العدد الى مليار. وأكد عالم الكيمياء فولنهورست الذىنجح أيضاً فى زيادة سعة رقائق المعلوماتية من 1 جيجابايت الى 4 جيجابايت وأحدث ثورة فى صناعة تقنية المعلومات أنه تعرض لمرض سرطان العظام أثناء عمله فى هذه الصناعة البالغة الدقة. وأشار الى أنه اضطر للتقاعد والبدء فى علاج نفسه بنفسه من سرطان العظام باستخدام مواد طبيعية مثل بذور المانجو المجففة والثوم المجفف وأنه يوجد تأثير ضار على الصحة العامة فى حالة تجاوز حد الأمان طبقا للمعاييرالمعتمدة دولياً لاستخدام المحمول اوصت باجراء المزيد من الدراسات لمعرفة اذا كانت هناك تاثيرات ضارة أكثر عند استخدام هذا التليفون على المدى الطويل حيث أن القصور فى معرفة هذه التاثيرات يؤدى الى نتائج خطيرة .

وقال البروفيسور الألمانى ان مرض السرطان فى الانسان البالغ والناتج من تاثير مخاطر البيئة لا يمكن اكتشافه إلا بعد مرور أكثر من 10 سنوات منذ بداية التعرض , ولذلك لابد من ضرورة تنفيذ الدراسات والأبحاث على المدى الطويل. واشار الى أن الاتحاد الأوربى شرع فى اجراء دراسة حول أثار الموبايل على الصحة العامة نظراً لأن الشركات التى تنتج وتسوق المحمول لا تعطى اى بيانات عن تاثيراته عند استخدامه خلال فترات طويلة لأن هذه الدراسات لم تجر من قبل نظرا لحداثة استخدامه. غير أنه قال انه عادة ما تتحول فى جسم الانسان بعض الخلايا العادية الى خلايا سرطانية ولكن يقوم الجهاز المناعى فى الجسم اذا كان سليماً بالتخلص منها , ووجد انه عند تعرض خلايا المخ الى الاشعاعات المنبعثة من الموبايل فانه ترتفع نسبة التحول السرطانى فى الخلايا من 5% الى 59% .

وأكد انه لم يستخدم المحمول فى حياته لمعرفته بمخاطره على الانسان وقال انه يرفض استخدام أية اجهزة إلكترونية فى منزله مثل التليفزيون أو الموبايل نظراً لخطورتها على الصحة على المدى الطويل , ودعا الى إبعاد الموبايل عن غرف النوم أو اغلاقه بالكامل بعد الانتهاء من العمل وقت التواجد معه فى حيز مغلق لأن تاثيرات الاشعاع تزداد على الشخص النائم وخاصة العين والنشاط الكهربى للمخ , وحذر عالم الكيمياء الألمانى فى ختام الحوار الذى اجرى معه بمقر جمعية الصداقة البافارية العربية بميونيخ , من خطورة أجهزة الموبايل أو الإلكترونيات عموماً على صحة الأطفال , وعلى أجهزة الجسم الحساسة بالنسبة للكبار , كالمخ والقلب. وقال ان التقنيات الحديثة هى سبب رئيسى فى ارتفاع معدلات الأمراض الأكثر شيوعا فى الدول المتقدمة .

ويحمل العالم الألمانى - وهو بروفيسور فى الكيمياء الصناعية أمضى 45 عاماً من حياته فى الاختراعات التقنية - فى جيبه ذراعا صغيره من الألومنيوم ابتكرها بنفسه يستطيع بواسطتها تحديدمصادر الاشعاع فى أى مكان مغلق مثل المكاتب وغرف النوم.

وأوضحت بعض الدراسات الخطيرة والتى نشرت على بعض مواقع الانترنت ان التعرض لموجات الموبايل لمدة ساعة واحدة يومياً بانتظام خلال 3 سنوات يؤدى الى تلف خلايا المخ وقتل 33% من الحيوانات المنوية خصوصاً اذا قربت اجهزة الموبايل من منطقة الوسط أو الفخذ مما يؤخر الحمل ويؤثر على العلاقة الزوجية أو يؤدى الى العقم , وتجرى الأبحاث للتأكد من ذلك .  

 

 

 

 

 

 

 

Add comment


Security code
Refresh