Ramadan Gad - Official website

مقال 1 - خطر التكنولوجيا على المجتمعات

مقال 1 - خطر التكنولوجيا على المجتمعات

  خطر التكنولوجيا على المجتمعات رغم أن مستخدمى الإنترنت من العرب  1.5% من مستخدمى العالم تقريباً , بينما يمثل سكان الوطن...
مقال 2 - الموبايل .. مفاعل نووى صغير

مقال 2 - الموبايل .. مفاعل نووى صغير

  الموبايـل .. مفاعل نووى صغير كما أن للأدوية أثاراً جانبية ضارة فان للمحمول (الموبايل) أضراراً وأعراضاً جانبية على صحة الانسان كلما أفرط فى...
مقال 3 - الفجر..علاج بالإيحـاء الذاتى

مقال 3 - الفجر..علاج بالإيحـاء الذاتى

   الفجـر..علاج بالإيحـاء الذاتى   يرجع علمHypnosisأو العلاج بالإيحاءإلىعهد القدماء المصريين عندما...
مقال 4 - كمبيوتر المستقبل..بالحمض النووى DNA

مقال 4 - كمبيوتر المستقبل..بالحمض النووى DNA

   كمبيوتر المستقبل..بالحمض النووى DNA أدى اكتشاف الحمض النووىDNA على يد واطسون وجريج فى عام 1953 إلى طفرة...
مقال 5 - الإعجاز العلمى والنفسى فى الصوم

مقال 5 - الإعجاز العلمى والنفسى فى الصوم

   الإعجاز العلمى والنفسى فى الصوم   يسأل بعض المستشرقين وهواة الجدل ، في عصر ازدهار تكنولوجيا علم...
مقال 6 - تكنولوجيا بصمات قزحية العين

مقال 6 - تكنولوجيا بصمات قزحية العين

   تكنولوجيا بصمات قزحية العين  Iris Recognition System   يمكن التمييز بين شخص وآخر والتعرف علي شخص...
مقال 7 - إعجاز القرءآن .. فى بصمات الإنسان

مقال 7 - إعجاز القرءآن .. فى بصمات الإنسان

   إعجاز القرءآن .. فى بصمات الإنسان   على الرغم من أن الله سبحانه وتعالى خلق الناس جميعاً مشتركين في وحدة الخلق ووحدة البنية والتركيب ووحدة وظائف...
Smaller Default Larger


مقال 3 - الفجر..علاج بالإيحـاء الذاتى

 
 الفجـر..علاج بالإيحـاء الذاتى
 

يرجع علمHypnosisأو العلاج بالإيحاءإلىعهد القدماء المصريين عندما كانت هناك معابد النوم أو مايسمى بالنوم العلاجى.(ويشاع خطأَ اسم التنويم المغناطيسى على هذاالعلم).وإذاأردنا التسمية الواضحة باللغة العربية فهو علم "الإيحاء الذاتى".وحتى تكون الصورة أكثروضوحاً فإننا جميعاً نمر بحالات اليقظة والنوم, ويرسل المخ موجات كهربائية تحدد درجةاليقظة أوالنوم التى نكون عليها وهى أربع درجات,درجة البيتاβوهى حالةاليقظة ويرسل المخ موجات حوالى 14موجه / ثانية (14-28). ودرجة الألفاαوهى حالة ما قبل النوم أو نهاية النوم أو حالة احلام اليقظة، ويكون الشخص واعياًتماماً ولكن فى حالة استرخاء شديدة. ويرسل المخ 8 موجات/ ثانية (7-13)ودرجتى الثيتا والدلتا (T= 6-3, D= 3-0) وهى حالات النوم الكامل. وموضوعناهنا يتركز فى الوصول إلى حالة الألفا بإرادتنا فى الوقت الذى نرغبه. وتتميز هذه الحالةبأنها أعلى مرحلة يتواصل فيها العقل الباطن والعقل الواعى.

وحيث أن العقل الباطن يمثل حوالى90% فإن أى خلاف بين الواعى والباطن يكون غالباً لصالح العقل الباطن,فهو يمثل بنك المعلومات والذكريات والرغبات والعادات. وهوقادر على تسجيل 50 لقطةفى الوقت الواحد، على خلاف العقل الواعى الذى يدرك لقطتينفى الوقت الواحد لا أكثر.فعلى سبيل المثال, فإنك عندما تتحدث إلى آخر فإنكتركز"العقل الواعى" فى كلامك أو كلامه وقد تكون اللقطة الثانية رؤيتك لعينيه. أماالعقل الباطن فيسجل إضاءة الغرفة ودرجة حرارتها ولون ملابسه، وأى ضوضاء خارج الغرفةوغير ذلك. ومشكلة العقل الباطن ترتيبه الأشياء بأى شكل أو بدون منطق. ويتم العلاج بالإيحاء الذاتى بإيصال الشخص لدرجةالألفا، ويمكن استخدامه بواسطة أى فرد فى أى مكان وفى أى زمان.لكى يحصل على أعلى طاقة ممكنة .

ويؤكدالطبيب الباحث د. جميل القدسي أن هذه الطاقة تبلغ ذروتها وقت الفجر حيث يقول رب العزة "وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ" وقد أثبت العلم الحديث أن التنفس هو مصدر إنتاج الطاقة عندالإنسان في خلاياه, فقد أظهرتالدراسات أن احتراق جزئ واحد من الجلوكوز, بشرطوجود الأوكسجين ( والذي يدخل الجسم عن طريق التنفس) ينتج ستة وثلا ثين جزيئاً منجزيئات الطاقة- وبدون وجود فضلات - في تفاعل يعرف باسم "حلقة كربيس" ، يتم داخل الميتوكونديريا في الخليةلإنتاج الطاقة .أما احتراق جزئ الجلوكوز بدون وجود الأوكسجين (أي بدون تنفس) , ينتج فقط جزيئين فقط من جزيئات الطاقة , وهذا فيه إشارة عظيمةعلى أنتنفس الصبح الذي تحدَّث الله تعالى عنه في الآية الكريمة, هو إشارة واضحة للطاقةالتي تتولد في وقت الفجر وهو أنسب الأوقات للوصول إلى درجة الألفا.

وأنا أرى شخصياً أنطاقة الفجر العظيمة هذه ربما تكون آتية من تجلي الله سبحانه وتعالى في الثلث الأخير من الليل. وأستند في رأيى هذا على النتائج التي أثبتت مؤخراً في علم الطاقة, إذاستطاعت بعض الأجهزة قياس طاقة عظيمة تنزل من السماء إلى الأرض وقت الفجر و قبلطلوع الشمس(وهي ليست طاقة الشمس كما يقول الهندوس), وأعتقد ان هذه الطاقةوالبركة العظيمة تهبط من السماء بعدانتهاء تجلي الله جل جلاله في الثلث الأخير منالليل, والذي وضع الله فيه سبحانه أيضاً طاقة عظيمة ذكرها بقوله "إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً", ولذلك حثنا الرسول صلى الله عليه وسلم على ألايفوتنا هذا الوقت ونحن نائمون , فقال ما معناه " من صلى الفجر في جماعة, ثم جلس يذكر اللهحتى تطلع الشمس, كانت له كأجر حجة و عمرة تامة تامة تامة" وكما أن للفجر طاقته فإن للعشر الأول من ذى الحجة طاقاتها فكلها أزمان ولذلك أقسم الله بهما "وَالْفَجْرِوَلَيَالٍ عَشْرٍ" , كذلك لبعض الأماكن طاقة, مثل مكة. انظروا إلى هذه المعادلة الطاقية الرائعة, إذ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (عمرة في رمضان كحجة معي) فمكان ذو طاقة عالية (مكة) وزمان ذو طاقة عالية (رمضان), يعدلان مكانا ذا طاقة (مكة) مع شخص ذي طاقة عالية (رسول الاسلام).

ونرى أيضاً بعض الدراسات التى تطالعنا بأن معدل تلوث الجو فى هذا الوقت (الفجر) يقل بمعدل واضح عن باقى ساعات اليوم, وكذلك الموجات التى تؤثر بالسلب على صحة الإنسان. فلماذا لا يعالج الأطباء النفسيون مرضاهم بصلاة الفجر؟!والاستماع الى قرآن الفجر حين الوصول الى درجة الألفا؟! "إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً".

Add comment


Security code
Refresh