Ramadan Gad - Official website

مقال 1 - خطر التكنولوجيا على المجتمعات

مقال 1 - خطر التكنولوجيا على المجتمعات

  خطر التكنولوجيا على المجتمعات رغم أن مستخدمى الإنترنت من العرب  1.5% من مستخدمى العالم تقريباً , بينما يمثل سكان الوطن...
مقال 2 - الموبايل .. مفاعل نووى صغير

مقال 2 - الموبايل .. مفاعل نووى صغير

  الموبايـل .. مفاعل نووى صغير كما أن للأدوية أثاراً جانبية ضارة فان للمحمول (الموبايل) أضراراً وأعراضاً جانبية على صحة الانسان كلما أفرط فى...
مقال 3 - الفجر..علاج بالإيحـاء الذاتى

مقال 3 - الفجر..علاج بالإيحـاء الذاتى

   الفجـر..علاج بالإيحـاء الذاتى   يرجع علمHypnosisأو العلاج بالإيحاءإلىعهد القدماء المصريين عندما...
مقال 4 - كمبيوتر المستقبل..بالحمض النووى DNA

مقال 4 - كمبيوتر المستقبل..بالحمض النووى DNA

   كمبيوتر المستقبل..بالحمض النووى DNA أدى اكتشاف الحمض النووىDNA على يد واطسون وجريج فى عام 1953 إلى طفرة...
مقال 5 - الإعجاز العلمى والنفسى فى الصوم

مقال 5 - الإعجاز العلمى والنفسى فى الصوم

   الإعجاز العلمى والنفسى فى الصوم   يسأل بعض المستشرقين وهواة الجدل ، في عصر ازدهار تكنولوجيا علم...
مقال 6 - تكنولوجيا بصمات قزحية العين

مقال 6 - تكنولوجيا بصمات قزحية العين

   تكنولوجيا بصمات قزحية العين  Iris Recognition System   يمكن التمييز بين شخص وآخر والتعرف علي شخص...
مقال 7 - إعجاز القرءآن .. فى بصمات الإنسان

مقال 7 - إعجاز القرءآن .. فى بصمات الإنسان

   إعجاز القرءآن .. فى بصمات الإنسان   على الرغم من أن الله سبحانه وتعالى خلق الناس جميعاً مشتركين في وحدة الخلق ووحدة البنية والتركيب ووحدة وظائف...
Smaller Default Larger


مقال 7 - إعجاز القرءآن .. فى بصمات الإنسان

 
 إعجاز القرءآن .. فى بصمات الإنسان
 

على الرغم من أن الله سبحانه وتعالى خلق الناس جميعاً مشتركين في وحدة الخلق ووحدة البنية والتركيب ووحدة وظائف كيمياء الخلية - فالناس جميعاً من أصل واحد, أصلهم جميعاً من تراب - ومع هذا التطابق والتشابه في الخلق والصوت وشكل العظم والرائحة, فقد انفرد كل منا فى تفاعله الكيميائي مع نفسه؛ لينفرد ببصماته التي يحملها وحده دون سائر البشر. فالبصمة بصفة عامة خاتم إلهى ميز الله تعالى به كل إنسان عن غيره من البشرية؛ ليتخذ هوية خاصة مميزة. ولنتعرض لبعض تلك البصمات التى اعتمدها الإنسان فى شتى شئونه وأنظمته وذكرها الله تعالى فى كتابه الكريم على لسان رسول الإسلام (محمد صلى الله عليه وسلم) قبل اكتشافها بسنوات مديدة.

أقرب بصمة إلى أذهان الكثير من الناس بصمة البنان. والبنان هو نهاية الإصبع. وقد توصَّل العلم إلى سر هذه البصمة فيالقرن التاسع عشر، وبيّن أنالبصمة تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات، وتعلو الخطوط البارزةفتحات المسام العرقية، تتمادى هذه الخطوط وتتلوَّى وتتفرَّع عنها فروع لتأخذ فيالنهاية -وفي كل شخص-شكلاً مميزًا. وقد ثبت أنه لا يمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثلفي شخصين في العالم حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة. ويتمّتكوين البنان في الجنين في الشهر الرابع، وتظل البصمة ثابتة ومميزة له طيلة حياته،ويمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقارباً ملحوظًاً، ولكنهما لا تتطابقان أبدًا.ولذلك فإن البصمة تعد دليلاً قاطعًا ومميزًا لشخصية الإنسان ومعمولاً به في كل بلادالعالم، ويعتمد عليها القائمون على تحقيق القضايا الجنائية.إذ أن هذهالخطوط تترك أثرها على كل جسم تلمسه، وعلى الأسطح الملساء بشكل خاص.مما يسهل رفعها وتحليلها ومقارنتها باستخدام ماسحات إلكترونية مخصصة لذلك.

وقد قال الله تعالى: "أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَلَّننَجْمَعَ عِظَامَهُ بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ"(القيامة 3-4)وقد يكون هذا هو السر الذي خصص الله -تبارك وتعالى- من أجله البنان، وفي ذلك يقولالعلماء: (لقد ذكر الله البنان ليلفتنا إلى عظيم قدرته حيث أودع سرًّا عجيبًا فيأطراف الأصابع، وهو ما نسميه بالبصمة).

وأيضا للعين بصمة ابتكرتها إحدى الشركات الأمريكية لصناعة الأجهزة الطبية، والشركة تؤكِّد أنه لا يوجد عينان متشابهتان في كل شيء، حيث يتم أخذ بصمة العين عن طريق النظر في عدسة الجهاز ومن ثم تحليلها. ولا يزيد وقت هذه العملية على ثانية ونصف.

بصمة أخرى يولد الإنسان وينمو وكل ما فيه يتغير إلاهى (بصمة أذنه).فقد اقترح العالم البريطاني مارك نيكسون الاستاذ في جامعة ساوث هامبتون فكرة جديدة تقضي باستعمال الأذن وتكوينها الفريد عند كل إنسان كما تستعمل البصمات البشرية من قبل البيولوجيا الإحصائية من أجل تحديد الهوية البشرية. وقال البروفيسور نيكسون:(أنَّ الأذن، على عكس باقي الأعضاء في جسم الإنسان، لا تتغير مع تقدم الفرد في السن). ويضيف العالم أن الأذن تكبر كلما شاخ الإنسان، إنما تبقي على تركيبتها الأساسية، ومن هنا الميزات الكثيرة التي تقدمها الأذن في تحديد الهوية البيولوجية.

بصمة أخرى معجزة وهى بصمة الرائحة فلكل إنسان بصمة لرائحته المميزة التي ينفرد بها وحده دون سائر البشر أجمعين والآية تدل على ذلك قول الله تعالى على لسان يعقوب -عليه السلام-:"وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ" (يوسف:94). إننا نجد في هذه الآية تأكيدًا لبصمة رائحة سيدنا يوسف التي تميِّزه عن كل البشر، وقد استغلت هذه الصفة المميزة أو البصمة في تتبع آثار أي شخص معين، وذلك باستغلال مثل الكلاب "الوولف" التي تستطيع بعد شمِّ ملابس إنسان معيَّن أن تخرجه من بين آلاف البشر.

ويؤكدد. أحمد عبدالقادر المهندسأن بصمة الرائحة يمكن تمييزها بعد شهرأو سنة أو حتى بعد عشر سنوات.وهي جزيئات يمكن أن يخلفها أي شخص في المكان الذييتواجد فيه، كما يفيد بذلك أحد المسؤولين في الشرطة الفنية والعلمية بفرنسا،حيثيقول:)إن كل كائن بشري يمتلك رائحة محددة مختلفة عن رائحة الآخرين). وقد وضعت فكرة التعرف على الروائح قبل أكثر من 15 سنة في دولة هنغاريابأوروبا الشرقية، عندما اعتمدت السلطة القضائية على الرائحة كدليل من ضمن الأدلةالمختلفة للكشف عن المجرمين.

وفي مطلع عام2003تم اختيار تقنية (بصمة الرائحة) في عملية حقيقية، وجمع فنيو الروائح التي خلفتعلى مقاعد سيارة كانت عنصراً في عمل إجرامي. وعندما أوقف المشتبه فيهم، كانت هذهالتقنية إيجابية بالنسبة لأحدهم، وقد أوضحت الشرطة الفرنسية فيما بعد أن الاعترافاتأكدت تلك الشبهات.

ويؤكد أحد المسؤولين في الشرطة الفرنسية أن دولاً مثلهولندا وبلجيكا وكوبا وبعض المقاطعات الألمانية تهتم بهذه التقنية، وقد حصلت في بعضالحالات على نتائج إيجابية. أما في الصين، فقد ذكرت وكالة أنباء الصين (شينخوا (مؤخراً أن الشرطة في شرق الصين ستستخدم أول بنك من نوعه في البلاد لتخزين روائحالأجسام البشرية لمساعدة الكلاب البوليسية على تعقب المجرمين.ويضم البنكالواقع في مدينة نانجينغ مجموعة من 500 رائحة لمقارنتها بعينات أخذت من مواقعالجرائم. وتحفظ العينات في الثلج عند 18 درجة مئوية تحت الصفر.ويمكن بهذهالطريقة حفظ عينة الرائحة لمدة ثلاث سنوات على الأقل. وأضافت الوكالة أن الروائحالتي تثير ردود فعل وحدة من 3 كلاب مدربة على الأقل هي التي ستحفظ في البنك.

وقد أدى البحث لبعض العلماء إلىاكتشاف عدة سمات سواء للإنسان أو الحيوان، فكانت بصمة العرق التي أشار إليها القرآنالكريم.واليوم يستخدم جهاز قياس الرائحة وتسجيل مميزاتها بأشكالمتباينة ومخططات علمية لكل شخص، وهى تعتمد على أن لكل شخص رائحته الخاصة التى لاتتفق مع غيره والتى تبقى مكانه حتى بعد مغادرته لهذا المكان، وعليها قامت فكرة "الكلاب البوليسية المدربة" فالكلب المدرب يستطيع أن يميز بين رائحة توأمينمتطابقين تماماً.

يقول الدكتور اندرو درافنيكس Andrew Drafinx - من معهدشيكاغو التكنولوجى والذي عمل على تطويرها: (ومع أنها مازالت بطور الاختبار فإنهالاقت اهتماماً كبيراً من الأوساط المعنية). وتعتمد الطريقة المذكورة علىجهاز لقياس (الرائحة) وتسجيل مميزاتها بشكل مخططات فريدة بالنسبة لكلشخص.

ويقول البروفيسور (وولتر نيوهاوس) من جامعة "ايرلانجن" بألمانيا : (إن كل خطوة قدم عارية للإنسان تترك على الأرض كمية من العرق تقدربحوالى أربعة أجزاء من بليون جزء من الجرام، ورغم ضآلتها وعجز أية وسيلة متاحةلاكتشافها إلا أنها كافية لأنف الكلب المدرب لتتبع مسارها).

وظهرت أيضاً فى السنوات الأخيرة طريقة جديدة لإثبات الشخصية وهى منابتكار كيرستا) L. G. Kersta أحد مهندسي مختبرات شركة بيل للهواتففى الولايات المتحدة) ، ولقد وجد هذا المهندس أن جميع الترددات التى تنجم عن نطق مقطعواحد تعطى صورة طيفية Spectrogram أو صوتية Sonogram تبدو كميزة فريدة للشخص، وبذلكيمكن التعرف على الأصوات بهذه الطريقة بقدر كبير من الثقة، وأبعد من ذلك كله فإنتحليل (طيف الحمض الأمينى) فى المادة العرقية نفسها يكشف عن نواحي نوعية تتعلقبالشخص الواحد.

ولعل البشرية تعرفت فى الآونة الاخيرة على بصمة الصوت فيحدث الصوت في الإنسان نتيجة إهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة بفعل هواء الزفير بمساعدة العضلات المجاورة التي تحيط بها 9 غضاريف صغيرة تشترك جميعها مع الشفاه واللسان والحنجرة؛ لتخرج نبرة صوتية تميز الإنسان عن غيره. وفي الآية الكريمة : "حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ"(النمل: آيه 18)فقدجعل الله بصمة لصوت سيدنا سليمان جعلت النملة تتعرف عليه وتميزه، كذلك جعل الله لكل إنسان نبرة أو بصمة صوته المميزة. وقد استغل البحث الجنائي هذه البصمة في تحقيق شخصية الإنسان المعين، حيث يمكنهم تحديد المتحدث حتى ولو نطق بكلمة واحدة ويتم ذلك بتحويل رنين صوته إلى ذبذبات مرئية بواسطة جهاز تحليل الصوت "الإسبكتروجراف"،وتستخدمها الآن البنوك في أوروبا حيث يخصص لبعض العملاء خزائن، هذه الخزائن لا تفتح إلا ببصمة الصوت .

والأصوات كبصمات البنان لا تتطابق فكل منا يولد بصوت فريد مختلف عنالأخر. والأغرب من ذلك أن التوائم على الرغم من تطابقهم في كل شئ ليس فقط الصعيدالمادي المحسوس، ولكن أيضاً في الشكل والطول ولون الشعر والعينين والصعيد المعنويأيضاً إلا أنه تختلف أصواتهم.هناك قصة شهيرة لتوأمين أمريكيين انفصلا بعدولادتهما عن بعضهما لتتولى تربيتهما عائلتان مختلفتان وفى ولايتين أيضاً تبعدالأولى عن الثانية عدة أميال، وبعد عمر طويل تلاقيا ليكتشفا أن كلاً منهما مر بنفسالظروف النفسية واتخذ نفس المهنة وتزوجا فتاتين تحملان نفس الاسم.

ومنالمدهش أنه على الرغم من التشابه الكبير إلا أن لكل منهما صوتاً مختلفاً يميزه عنالآخر. إنه إعجاز رباني يفوق تخيل العقل البشرى المحدود.إن الإنسان كله بصمات، فبصماته توجد فى اليد والقدم والشفتين والأذنين والدمواللعاب والشعر والعيون ... وغيرها.وتخدم البصمات في إظهار هوية الشخصالحقيقية بالرغم من الإنكار الشخصي أو افتراض الأسماء أو حتى تغير الهيئة الشخصيةمن خلال تقدم العمر أو المرض أو العمليات الجراحية أو الحوادث".

كذلك يمكن اقتفاء أثر الإنسان من مشيه وخطواته، أو أياديه وأصابعه، أو حتى أحياناً في رائحته الخاصة التي تتعرف عليها الكلاب البوليسية، والسؤال هنا كيف يتم تفرد الإنسان حتى رائحته الخاصة بحيث يميز الكلب البوليسي بين رائحة إنسان وآخر، بل وحتى يطبع الإنسان مكان وجوده وبعد تركه له برائحته الخاصة الثابتة التي لا تتغير ؟!! قد نفهم أو يقترب إلينا الفهم عندما يتحدث القرآن عن نطق من نوع غير النطق المعروف."الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ". فالنطق أنواع فقد يكون بالبيان المبين، أو شهادة الجلد، أو أثر البصمة أو رائحة الجلد .لقد كانت البصمة ولا تزال سراً من أسرار عظمة الله عز وجل فى خلقه؛ ليثبت قوله"صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْء" ( النحل 88)فما أعظمها من آية تؤكد قدرة الخالق !


Add comment


Security code
Refresh